" العراق والتحديات الأقتصادية والسياسية المستقبلية "


 

نظم المعهد العراقي للإصلاح الأقتصادي وبالتعاون مع مركز النهرين للدراسات الأستراتيجية ندوة بعنوان " العراق والتحديات الأقتصادية والسياسية المستقبلية " وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 28/شباط/2017 على قاعة مركز النهرين .
حضر الندوة عدد من الشخصيات متمثلة بأعضاء من مجلس النواب العراقي، الدكتور موفق الربيعي والسيد النائب عبد الرحمن اللويزي والسيد النائب الدكتور خلف عبد الصمد خلف ومحافظ بغداد السابق الدكتور صلاح عبد الرزاق والمستشار الاقدم رئاسة الجمهورية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيد ومستشار نائب رئيس الوزراء السابق الدكتور حسان عاكف ومستشار التعليم العالي الدكتور صلاح النعيمي والمنسق العام لجماعة علماء العراق الدكتور احمد محمد العاني، وعن المعهد العراقي تمثلت بحضور عميد المعهد العراقي للإصلاح الأقتصادي الدكتور كمال البصري والدكتور زهير الحسني والأستاذ منقذ البكر والأستاذ عامر الجواهري والأستاذ توفيق المانع، وعدد من الشخصيات التي مثلت السلطتين التنفيذية والتشريعية وأكادميين وخبراء أقتصاديين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني واعلاميين. ترأس الجلسة عميد المعهد العراقي الدكتور كمال البصري .
أفتتح الدكتور كمال البصري الندوة في بداية كلمته بتشخيص المشكلات وتحديد الخيارات المتاحة والحلول الممكنة، وأن التحديات الحالية التي يواجهها العراق مشخصة حيث إن هناك أنخافض حاد في الأيرادات العامة، ونقصاُ في الخدمات الحكومية، وضعف في القدره على معالجة النازحين، وتدني فرص معالجة البطاله والفقر، وعدم القدره على الإيفاء بدفع أجور العالمين ومستحقات المتعاقدين .
أما على صعيد التحديات المستقبلية، بالرغم من التعاون الدولي بحسم قضية داعش إلا أن هناك الكثير من الأسئلة الغامضة ومنها، هل الحكومة قادرة على إعادة أعمار البنى التحتيه التي طالها أحتلال داعش وهل المواطنين يملكون القرار بأن الحكومة قادرة على ذلك، وما هو مستقبل العراق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم في ما يخص المناطق التي تم فرض السيطرة عليها من قبل حكومة الأقليم أو التي سوف تحرر مستقبلاً، وكثير من الأسئلة التي طرحها الدكتور في بداية كلمته.
ولم تختصر الندوة في نقاشاتها على وضع العراق أقتصادياً وسياسياً أنما سلطت الضوء إيضاً على أعادة أعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش، وتهيئة المواطنين في تلك المناطق للعودة إلى حياتهم الطبيعية، وتوعيتهم بخطورة الأفكار المتطرفة والأرهابية، وتقوية السلم المجتمعي، فضلاً عن مناقشة أرتفاع البطالة في المناطق المحررة وتحديات الحكومة في ظل أنخفاض الأيرادات النفطية للخروج بحلاً ينهض بالواقع الأقتصادي للبلاد .
#المعهد_العراقي_للإصلاح_الأقتصادي