مظهر محمد صالح: العراق بوابة الفكر و مفتاح المعرفة

الدكتور مظهر محمد صالح  قبل ان تغلق ابواب دنيا عامنا الحالي ،الذي تكلل بالنكبات، تراءت امامي دنيا جديدة من المعاني والمثيرات خط بصمتها كاتبان عراقيان هما عقيل الخزعلي وحسين العادلي .انها حوارات نهاية العام التي كتبت باقلام اللهب البارد وهي تلامس جدران العقل واعماقه ومحيط النفس وخباياها لما جال في خاطرهما من حكمة ومعرفة حياتية استوفت الفراسة العراقية فيهما امتحانها . فقد حملتنا المحن والصراعات والحروب الماضية الى السكون في حاضنة التفكير النقدي

اقرأ التفاصيل

مظهر محمد صالح: اتفاقنا مع الصين يهدف لدعم الموازنة

يرى المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح ان الاتفاق المزمع توقيعه بين بغداد وبكين لبيع 48 مليون برميل بطريقة الدفع المسبق، يهدف لدعم الموازنة، بينما اشار الى انه نوع من الاقتراض مقابل النفط. وقال الدكتور مظهر محمد صالح ، في حديث لجريدة الصباح ان "الاتفاقية التي ستوقعها وزارة النفط وشركات نفط صينية حكومية تتضمن تسلم وزارة المالية قيمة 48 مليون برميل بشكل فوري عن بيع نفط يجري تسليمه بعد 6 اشهر من تسلم المبالغ وبواقع كميات مصدرة 4 ملايين بر

اقرأ التفاصيل

مظهر محمد صالح : جامعة هارفرد و ميدان الحرب مع الحيوان

جامعة هارفرد و ميدان الحرب مع الحيوان مظهر محمد صالح يالها من ذكريات عظيمة في حي كمبردج من مدينة بوسطن الامريكية حيث ترقد جامعة هارفارد شامخة في وسط ذلك الحي العريق . فحالما ان تعبر الجسر الذي يقطع نهر تشارلس الذي يتوسط مدينة بوسطن تكتشف نفسك امام منظر جميل من تدفق المياه التي تداعب تلابيب العقل .في حين اصطفت على ضفتي النهر ابنية اضفى الهدوء والجمال رونقاً انعكست ظلاله على مياه نهر تشارلس نفسه ولتجد نفسك في بقعة اكاديمية قل نظيرها كلما اقت

اقرأ التفاصيل

دكتور مظهر محمد صالح :الجبنة في مزرعة الحيوان

الصراع على الجبنة مع الحيوان لا تعني للبشر سوى فقدان الامل وتراجع الحرية وحصاد الخيبات.هكذا اشرت لي التفاصيل المكانية لواحدة من سفن قرون العهد الاستعماري الهولندي التي وجدتها راسية حتى الساعة في حافات ميناء امستردام وتحولت الى متحف يؤمه تلاميذ المدارس في هولندا وبعض السائحين   لقراءة المزيد اضغط هنا   

اقرأ التفاصيل

دكتور مظهر محمد صالح :سراب الحياة ووهج ظلالها

سراب الحياة ووهج ظلالها د . مظهر محمد صالح العمر يجري والحياة تستمر والأيام تمر لاتريد ان تستريح .ففي ارض الرافدين يطل علينا بين حين وآخر قلم لامع وفكر خلاق يفتح مغاليق الأبواب في عصر مضطرب يبحث عن جوهرة المستقبل. انه المفكر والكاتب العراقي الكبيرحسين العادلي. الذي اجد في كتاباته شذرات تلامس في الصميم فلسفة الاجتماع السياسي وهي تتحرك في مرتسم ابعاده الحكم والأمثال الناطقة ومحاكاتها. ولاسيما كشف همجية البعض من سلوكيات الأمم والمجتمعات التي

اقرأ التفاصيل